أصدر نادي جمهورية شبين بيانًا رسميًا لتوضيح ملابسات أزمة فريق مواليد 2007، والتي ترتب عليها احتساب نتيجة المباراة لصالح فريق بايونيرز إنبي، بعد انسحاب الفريق من اللقاء ضمن منافسات دوري الممتاز ب.
وجاء ذلك في إطار حرص إدارة النادي على الشفافية وتوضيح الحقائق أمام جماهيره وأعضاء الجمعية العمومية، حيث كشف الكابتن مصطفى عبدالفتاح، المشرف العام على قطاع الناشئين، تفاصيل ما حدث خلال الفترة الماضية.
وقال مصطفى عبدالفتاح:
“في الآونة الأخيرة أُثيرت تساؤلات كثيرة حول فاكس فريق 2007، وما حدث تحديدًا، وأود توضيح الصورة كاملة. في البداية نحمد الله على كل شيء، في السراء والضراء، وقدر الله وما شاء فعل، وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم.”
وأضاف:
“ما حدث يُعد خطأً كبيرًا لا يليق بنادي جمهورية شبين، ونتقدم باعتذارنا لمجلس الإدارة وأعضاء الجمعية العمومية، وكذلك لزملائي المدربين، لأن مثل هذا الخطأ لم يكن يجب أن يحدث.”
وتابع:
“رغم ذلك، يظل الخطأ واردًا في ظل تغيير الإجراءات أكثر من ثلاث مرات، وهو ما تسبب في أزمة إدارية. وأنا أتحمل المسؤولية كاملة بصفتي المشرف على القطاع، لأن أي أمر داخل القطاع يجب أن يمر من خلالي، وبالتالي أنا المسؤول عن هذا الخطأ.”
واستكمل:
“قمنا بتحويل جميع المسؤولين إلى التحقيق، وأنا تحت أمر مجلس الإدارة في أي قرار سيتم اتخاذه، سواء كان إيقافًا أو خصمًا ماليًا أو أي إجراء آخر، لأننا أخطأنا ويجب أن نتحمل تبعات هذا الخطأ، فجميعنا نعمل تحت مظلة نادي جمهورية شبين.”
واختتم تصريحاته قائلًا:
“لدي عتب على من قام بنشر الخطاب والتركيز فقط على هذه الأزمة، في حين أن قطاع الناشئين هذا الموسم قدم عملًا مميزًا وحقق طفرة واضحة لم يتم تسليط الضوء عليها. أتمنى أن يتم إنصافنا بذكر الإيجابيات كما يتم الحديث عن الأخطاء، وقدر الله وما شاء فعل.”
وأكد النادي في ختام بيانه أنه يتعامل مع الموقف بكل جدية، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان عدم تكرار مثل هذه الأخطاء مستقبلًا، بما يحافظ على اسم ومكانة جمهورية شبين.